مجتمع

89 % من المغاربة يؤكدون أن العمل عن بعد سيفرض نفسه كتوجه جديد في المغرب

خلصت نتائج بحث قام به المجلس الاقتصادي والاجتماعي إلى أن 64 في المائة من المشاركين في استطلاع رأي نشر نتائجه الثلاثاء 13 شتنبر -توصلت المنصة بنسخة منها- يرون أن العمل عن بعد هو نمط عمل قائم الذات.

في حين يعتبر 24 في المائة أن هذا النمط هو خيار مؤقت يتم اللجوء إليه في حالة القوة القاهرة. أما بالنسبة لإيجابيات العمل عن بعد، فقد أشار 81.6 في المائة من المشاركين إلى توفير الوقت والمال المخصصين للتنقل، في حين، اعتبر أكثر من نصف المشاركين أن العمل عن بعد ساهم في التقليص من نسبة توترهم ومكنهم من بلوغ استقلالية أكبر في تدبير المهام المناطة بهم والحصول على تركيز أفضل.

وقد اعتبر 61 في المائة من المشاركين أن ساعات العمل غير المحددة تشكل إحدى السلبيات التي تعيق العمل عن بعد، يليها تداخل الحياة الشخصية والمهنية (50 في المائة).

وفي ما يتعلق بمستلزمات مزاولة العمل عن بعد، صرح 81 في المائة أنهم تكلفوا بمصاريف الربط بشبكة الأنترنت من أجل القيام بالعمل عن بعد.

أما في ما يخص الآفاق المستقبلية، يرى أغلب المشاركين (89 في المائة) أن العمل عن بعد سيفرض نفسه كتوجه جديد للعمل في المغرب، وأكد 64.4 في المائة منهم أن العمل عن بعد يجب أن يمارس بالتناوب مع العمل الحضوري.

نشير إلى أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي أطلق في الفترة ما بين 8 و29 أبريل 2022، استشارة حول الموضوع من خلال المنصة الرقمية التشاركية “أشارك”. وقد بلغت مجموع التفاعلات مع الموضوع 27638 منها 1326 إجابة. وهي تفاعلات تعكس إلى حد ما كيف يتمثل المواطنين المشاركين بخصوص ممارسة العمل عن بعد في المغرب، وإيجابياته وسلبياته، وكذا آفاق إرساء هذا النمط من العمل بالمغرب.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى