المنصّة الحقوقية

هيئة تضامنية تطالب بالحد من “الممارسات الانتقامية” في حق الريسوني

 

طالبت هيئة التضامن مع سليمان الريسوني وعمر الراضي ومعطي منجب وكافة ضحايا انتهاك حرية التعبير بوضع حد للمارسات “الانتقامية” في حق الريسوني.

ودعت الهيئة، في بيان توصلت المنصة24 بنسخة منه، إلى إطلاق سراح الصحفي المعتقل وكافة معتلقي الرأي بمختلف السجون، محملة المسؤولية الكاملة للسلطات المغربية عن الانتهاكات التي يتعرض لها.

وذكر البيان بأن “الريسوني يعيش حالة تذمر شديدة نتيجة إقدام السلطات السجنية باستغلال عملية الترحيل لمصادرة جميع الأوراق التي كتبها، ومنها يومياته داخل السجن، ومشروعه الروائي”، كما تم تمزيق الصفحات لأولى من كتبه ومصادرة مرافعة خطها لتلاوتها في الجلسات.

وأضاف بأن وضعية الريسوني تعقدت بعد متناعه عن الخروج إلى الفسحة واستعمال الهاتف احتجاجا على ما يتعرض له، إلى جانب امتناعه عن حقه في زيارة الأسرة ولفاء محاميه باستثاء لقاء واحد.

وجددت الهيئة تضامنها مع الصحفيين توفيق بوعشرين وعمر الراضي لما يتعرضان له من “ممارسات عدوانية مماثلة”، على حد تعبير البيان، مهيبة بالتنظيمات مدنية والحقوقية الوطنية والدولية إلى التحرك العاجل لمساندة معتقلي الرأي بالمغرب.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى