المنصّة الحقوقية

هيئات حقوقية تتضامن مع حسن بناجح وتستنكر مصادرة حقه في التعبير

عبرت عدة هيىات حقوقية تضمنها مع القيادي في العدل والإحسان حسن بناجح اثر استدعائه من طرف الشرطة القضائية للتحقيق معه حول تدوينة عن موت الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، وعن التطبيع.

في هذا السياق قال المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أنه تعجب من “استدعاء المناضل حسن بناجح، من قبل مصالح الأمن الوطني على خلفية تدوينة له، قبل شهور، بخصوص استشهاد الصحفية الفلسطينية *شيرين أبو عاقلة* !!!”.

وأكد  على تضامنه المطلق مع “هذا المناضل الحاضر دوما في فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني ومناهضة التطبيع” مردفا أن بناجح “معروف بنضاله السلمي والرافض للعنف بقدر رفضه للتطبيع مع العدو الصهيوني” .

بدورها عبرت هيئة التضامن مع عمر الراضي وسليمان الريسوني والمعطي منجب وكافة ضحايا انتهاك حرية التعبير بالمغرب عن دعمها لبناجح ، مشيرة إلى تعرّضه في الأشهر والأسابيع الماضية لحملة تشهيرية منظمة من لدن صحف ومواقع مقرّبة من السلطة بسبب مواقفه وآرائه، كما أنّ إدارة “فيسبوك” كانت قد أغلقت حسابه الشخصي بفعل الحملة التي شنتها حسابات الذباب الإلكتروني التي تعلن صراحةً ولاءها للسلطوية المغربية على حسابه ب”فيسبوك”.

وتابعت أنه يَظهر أن الرغبة من استدعاء والاستماع لحسن بناجح من لدن الشرطة القضائية بعد حملة التشهير التي طالته تكمن في الضغط عليه في محاولة لكبح نشاطه الحقوقي.

أما الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة فعبرت عن تضامنها مع بناجح، مؤكدة أن “حصار الكلمة الحرة و مصادرة حرية التعبير باختلاق الأكاذيب وتلفيق التهم هو ارتداد إلى سنوات الرصاص وانتكاسة حقوقية وسياسية تستقوي بالكيان الصهيوني والحصانة الأمريكية لتدمير عمق الشعب المغربي وضرب مصالحه الاستراتيجية إقليميا وعربيا”.

وأضافت “من المعلوم أنه لا يخفى هدف الجهات المعلومة الذي يستهدف التضييق وترهيب كل من يناضل ضد سياسات المخزن المغربي الداخلية والخارجية المتنكرة لتاريخ الشعب المغربي والدائسة لحقوقه والناهبة لثرواته”.

الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، عبرت أيضا عن مساندتها لبناجح ضد ما يتعرض له من “تشهير مخزني وتضييق بوليسي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى