مجتمع

منظمة تنتقد التدخل البطيء لأجهزة الدولة للسيطرة على حرائق إقليم العرائش

كشفت  “أطاك المغرب” أن الحريق الذي اندلع في إقليم العرائش أتى على حوالي 10000 هكتار من الغابات والأراضي الزراعية والمراعي وعدد من الدواوير (العزيب الأعلى، أواجة، العزيب السفلي، بني صفار، سيدي بوخزار، سيدي احمد العسري).

وذكرت المنظمة في تقرير نشرته السبت 16 يوليوز، أن النيران تسببت في احتراق آلاف الأشجار المثمرة، واحتراق حقول الفلاحة المعيشية مصدر الدخل الأهم للساكنة (قمح وشعير وذرة وقطاني)، احتراق محصول الكيف وطابة، احتراق جميع المحاصيل المخزنة، اتلاف شبكة الكهرباء، واحتراق عدد كبير من المنازل، وموت أزيد من 200 رأس من الحيوانات الأليفة.

وانتقدت التدخل البطيء للمصالح المختصة الرسمية، مؤكدة أن جميع وسائل الحماية والتدخل الاستعجالي المفترض توفرها لدى مصالح الوقاية المدنية ولدى المجالس الترابية وقطاع المياه والغابات، تبين أنها غير متوفرة.

وأردفت أن طائرات الإطفاء تدخلت ابتداء من صباح يوم 14 يوليوز 2022 بعض أن أخذ الحريق حجما مهولا وأضحى يهدد بالامتداد إلى مساحات أضخم مهددا كل منطقة الريف الغربي، الممتد عبر جبال أقاليم العرائش وتطوان وشفشاون.

وأشارت أطاك أن حجم هذه الفاجعة كبير للغاية، حيث خسر سكان المنطقة مصادر عيشهم ومحصول موسمهم الزراعي ومنازلهم أضحت حطاما، مما سيخلق وضعاً اجتماعيا واقتصاديا أكثر تأزما بالمنطقة.
 ولفتت الانتباه إلى أنه ابتدأت منذ اللحظة مطالب هامة للسكان بضرورة تحمل الدولة لمسؤولياتها، وتعويضهم عن ممتلكاتهم الضائعة، وتوفير سبل عاجلة لمواجهة المأساة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى