مجتمع

ممرض يتعرض للتعسف من إدارة CHU فاس بسبب مواجهته تجاوزات رئيس مصلحة

يعيش ممرض وناشط نقابي بحركة الممرضين وتقنيي الصحة وضعا نفسيا متأزما إثر تعرضه للتضييق والحكرة من طرف إدارة المستشفى الجامعي بفاس، وذلك استجابة لرغبة أستاذ مؤطر ورئيس مصلحة.

وقال الممرض توفيق اوملا في تصريح للمنصة أن الإدارة أقدمت على توقيفه لمدة شهر مع توقيف الأجر، وذلك تحت ذريعة الغياب والإخلاء بالواجب المهني، وهو ما لم يحصل بشهادة زملائه التي لم تنفع أمام القرار الذي وصفه بالتعسفي والانتقامي.

وأوضح المتحدث للمنصة أنه أصبح شخصا غير مرغوب فيه من طرف الأستاذ ورئيس المصلحة، هذا الأخير يتحين الفرص من أجل الانتقام من الممرض عبر سلوك مهني بعيد عن الأخلاقيات، سواء خلال اللقاءات التي تجمعهما أو من عبر قرارات تعسفية “تأديبية” تمر عبر الإدارة.

وأبرز اوملا أن مرد هذا الحقد الذي يحمله الأستاذ المؤطر هو لاعتراض الممرض للعديد من التصرفات التي يمارسها رئيسه بالمصلحة، والتي تخرج عن الإطار المهني.

وأضاف الممرض أنه خط شكاية ضد المعني بالأمر، بعدما غاب عن المصلحة لمدة 7 أشهر خلال فترة الجائحة، وتراجع عن تقديمها للمصالح الإدارية المعنية، بعدما لم يتلق المساندة من زملائه عبر التوقيع عليها، وذلك بسبب خوفهم من قرارات عقابية من طرف رئيسهم.

واستطرد اوملا أن الأستاذ المؤطر عندما علم بأمر الشكاية ثار غاضبه، وقرر أن يعاقبه بمنطق انتقامي، حيث دفع الإدارة إلى إصدار قرار بتوقيفه شهرا بدون أجرة، مدعيا أنه غاب عن العمل عند زيارته للمصلحة في حين أن الممرض كان يتعشى بشهادة زملائه.

وأكد المتحدث الذي يخوض اعتصاما بدعم من حركة الممرضين، أمام إدارة المستشفى الجامعي، (أكد) أن الإدارة لا تسلك المساطر القانونية لتحري الدقة والحقيقة، في حين تضع يدها في يد رئيس المصلحة إنتقاما منه.

وتعليقا على القضية قال زملاء الممرض إن العديد من الأساتذة المؤطرين ورؤساء المصالح أصبحوا يتخذون من المستشفيات ضيعات لهم، إذ يمارسون سلوكات بعيدة عن المهنية والأخلاق، سلوكات يؤطرها الحقد والحكرة والعبودية، في غياب أي دور للإدارات المعنية لتوقيف هذا “المرض السلوكي” الذي أدى إلى انتحار طبيب مقيم مؤخرا بالبيضاء.

ممرض يتعرض للتعسف من إدارة CHU فاس بسبب مواجهته تجاوزات رئيس مصلحة - أخبار المغرب ممرض يتعرض للتعسف من إدارة CHU فاس بسبب مواجهته تجاوزات رئيس مصلحة - أخبار المغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى