مجتمع

معهد بروميتوس: 6 على 10 من الشباب المغاربة يستشرفون المستقبل بقلق

68 / 100

أكد %96 من الشباب أهمية الأسرة، و%72 منهم بالنسبة للدين في حياتهم اليومية، وبدرجة أقل الصداقات والعلاقات الاجتماعية (بنسبة %48). فالأسرة بالنسبة لهؤلاء تبقى الحاضنة الواقية الأساسية من مخاطر عدم الاستقرار النفسي والاقتصادي.

وفق دراسة أجراها معهد بروميتوس من أجل الديموقراطية وحقوق الإنسان فإن الشعور بعدم الأمان والهشاشة الاقتصادية متلازمان، ويؤثران بدرجة كبيرة على استقلالية الشباب. إذ يزداد الخوف لدى الشاب بضعف الاستقرار المهني والاستقلالية المالية وهشاشة الوضعية الأسرية.

فمستوى الاندماج الاقتصادي بالنسبة للشباب محدد حاسم في استقرار مساره الحياتي وتحقيق ذاته. وفي هذا الباب، عبر 6 على 10 من المشاركين في البحث، عن عدم رضاهم عن وضعيتهم المالية والأسرية الحالية؛ مؤكدين أنهم يستشرفون المستقبل بقلق متزايد بخصوص ما ستؤول إليه أوضاعه في ظل تبعات كوفيد 19 وندرة فرص الشغل واستحالة استقلالهم المادي عن أسرهم.

من جهة أخرى أوضحت الدراسة التي تم الكشف عن نتائجها الخميس 29 شتنبر، أن الحجر الصحي قد أثر -سلبا- على أوضاع الشباب سواء من الناحية النفسية أم الأسرية أم الاجتماعية، وأقر أكثر من 5 على 10 من المستجوبين أنهم شعروا بأعراض المرض، ولم يلجؤوا إلى استشارة الطبيب أو إجراء اختبار بهذا الشأن.

أما بخصوص تأثير فترة الحجر الصحي على الصحة العقلية للشباب، فقد عبر 4 على 10 من عينة البحث على أن الحجر قد أثر على سلامتهم النفسية؛ في حين أكثر من النصف شعروا حينها بنوع من القنوط والملل والقلق والضيق.

مبعث الشعور بالقلق عند غالبية هؤلاء الشباب لحظة الحجر الصحي يلخصونه في الاضطراب الفجائي في الحياة اليومية وافتقاد الدعم الاجتماعي والنفسي للأصدقاء ولقاءهم داخل مختلف فضاءات الحياة العامة.

وأفصح 4 على 10 من الشباب على أن بيئتهم الأسرية قد تضررت بدرجات متفاوتة من تبعات الأزمة الصحية. فبالنسبة لهؤلاء، فقد تسببت الأزمة لبعضهم في خسارة أسرهم لموارد العيش، وتوتر العلاقات بين أفرادها، واضطراب مساراتهم الدراسية، والتضييق على حرياتهم الفردية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى