الاقتصادية

مركز دراسات يعدد مزايا وأعطاب نمو إنتاج الهيدروجين الأخضر بالمغرب

60 / 100

 

أفاد مركز السياسات من أجل الجنوب الجدبد بأن المغرب شهد تطورا هاما على مستوى إنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، منبها إلى ضرورة السعي وراء القدرة التنافسية على جميع المستويات الصناعية واللوجستية والتكنولوجية.

وذكر المركز، في تقرير له، بأن المملكة تبنت “خيارات استراتيجية حسنت قدرتها التنافسية الصناعية واللوجستية وعززت مكانتها العالمية، لا سيما في قطاعات السيارات والطيران والأسمدة”، معتبرا بأن سياستها الاستباقية ساهمت في تنفيذ مشاريع وضعتها كرائد عالمي في قطاع الطاقات المتجدددة.

وأوضح التقرير، المعنون ب”سوق الهيدروجين الأخضر: المعادلة الصناعية لانتقال الطاقة”، بأن بيانات البنك الإفريقي للتنمية تضع المغرب في المركز الثاني قاريا من حيث الأداء الصناعي، كما يتصدر المؤشر الخاص بجاذبية الدول للطاقة المتجددة عطفا على خططه الطموحة، وضمن مساعيه للحصول على حصة 52 بالمئة من الطاقة الخضراء بحلول 2030.

ومن شأن المملكة أن تكتسب مكانة “اللاعب الموثوق” في سوق الهيدروجين الأخضر بفضل روابطها القائمة أو المخطط لها مع القارة الأوروبية، عبر خارطة طريق الهيدروجين الأخضر، وإنشاء مجموعة Green H2، ومشاريع تحلية المياه، وعديد الشراكات المبرمة مع ألمانيا وهولندا والاتحاد الاوروبي.

وتشير دراسات بنك الاستثمار الأوروبي والتحالف الدولي للطاقة الشمسية والاتحاد الإفريقي إلى أن المغرب مصر وموريتانيا وجنوب إفريقيا هم أضلاع القارة في مجال الهيدروجين الأخضر، حيث بإمكان إفريقيا إنتاج 50 مليون طن بحلوةل 2035، وهو ما يمثل 10 بالمئة من السوق العالمية.

ويرى المركز بأن على المغرب مضاعفة جهوده لتطوير القطاع وتعزيز مساهمته في التنمية المحلية، مع وضع الإطارات المؤسساتية والتنظيمية الكفيلة بتوفير البنى التحتية والاستفادة من التكاليف اللوجستية، مع إشراك مختلف الفاعلين في جميع القطاعات المعنية لضمان الاستدامة والمرونة ضمن رؤية متكاملة وديناميكية ونمطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى