الاقتصادية

مراكش: خبراء من المنطقة الأورومتوسطية يقفون على ضرورة الإصلاح بعد الجائحة

نظمت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية بالاشتراك مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالمغرب، الأسبوع الماضي (31 ماي و 1 يونيو 2022) بمراكش، دورة 2022 للقمة الأورو-متوسطية تحت شعار “كوفيد-19: دور المجتمع المدني في إعادة بناء وصمود المنطقة الأورومتوسطية “.

ومكنت المناقشات في هذه الدورة التي شارك فيها عواطف حيار، وزيرة التضامن والتكامل الاجتماعي والأسرة، وعبد القادر الخصاصي، نائب الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، (مكنت) من المضي قدما في إيجاد حلول عملية للتحديات المشتركة بين البلدان، وإعادة إطلاق المشروع الأورو-متوسطي بنجاح في مواجهة الأزمة التي أحدثها وباء كوفيد -19.

في هذا الإطار أكد أحمد الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أن وباء كوفيد -19 أدى إلى تفاقم هشاشة نماذج التنمية للمجتمعات على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مما يدعو إلى – إصلاح شامل للنظم الصحية والحماية الاجتماعية.

وأشار إلى أن هذه الأزمة تتطلب استجابة إقليمية ودولية قوية، تسترشد بحتمية التضامن والمسؤولية المشتركة التي تنطوي على شراكة أكثر توحيدا وابتكارا بين الضفتين للتغلب على آثار أزمة الوباء وإعادة إطلاق القطاعات الاقتصادية الرئيسية في بلدان البحر الأبيض المتوسط.

من جانبها، أشارت رئيسة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية، كريستا شوينغ، إلى أن التعافي في المنطقة الأورومتوسطية وكذلك ظهور نماذج اجتماعية واقتصادية ومرنة ومستدامة يجب أن يتم وفقا لمبادئ عالمية مثل احترام القانون وحماية القيم الديمقراطية والالتزام المشترك بالتنمية المستدامة وتحقيق أهداف تغير المناخ.

وأضافت المتحدثة أنه من المهم استخدام التجارة كأداة لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام والشامل.

وتمكن المشاركون في المنتدى من التبادل والمناقشة في جلسات عامة وحلقات نقاش موازية حول ستة مواضيع: كوفيد -19: دور المجتمع المدني في إعادة بناء وصمود المنطقة الأورومتوسطية؛ الطريق إلى الانتعاش الاقتصادي؛ التخفيف من الأثر الاجتماعي لفيروس كوفيد -19 ؛ تأثير COVID-19 والحرب في أوكرانيا على التنمية المستدامة في المنطقة الأورومتوسطية ؛ شراكة متجددة مع الجوار الجنوبي. الشبكات في المنطقة الأورومتوسطية: تطوير التعاون الإقليمي.

وسلط المشاركون الضوء على الدور الرئيسي للمجتمع المدني في المنطقة الأورومتوسطية في بناء مجتمع أكثر عدلا وشمولية بعد الوباء.

وضم هذا الملتقى مشاركين من أكثر من 30 دولة، وممثلين لأرباب العمل والنقابات والفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين ومنظمات غير حكومية ، وخبراء وممثلين لمنظمات دولية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى