التربية والتعليم

مدير مختبر البيوتكنولوجيا: نناضل من أجل أن يصنف المغرب كبلد فيه البحث العلمي

قال عزالدين الإبراهيمي مدير مختبر البيوتكنولوجيا بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن الجامعة المغربية العمومية لن تدخل لتصنيف شانغهاي و لا أي تصنيف ذي مصداقية مادام الطالب في الدكتوراة بالمغرب يتقاضى 1000 درهم شهريا لمدة ثلاث سنوات… أي أقل من 20 درهم في اليوم لمدة خمس سنوات (معدل السنوات للحصول على الدكتوراة).
الإبراهيمي: تسجيل أول حالة إصابة بـ"أومكرون" تشكل بداية للعد العكسي لانتشاره بشكل أكبر
الإبراهيمي من داخل المختبر
وأضاف في تدوينة على الفايسبوك “مع العلم أن أكثر من 25 % من هؤلاء الطلبة لا يحصلون على أي سنتيم من الدولة، في حين طلبة الدكتوراة في الجامعات الشريكة، في الرباط و الدار البيضاء و بن كرير… يتقاضون ما بين 7 ألاف و 10 درهم شهريا”.
 وأبرز الإبراهيمي أنه “بصراحة جارحة… حنا فهاد الوقت… و على أرض الواقع… و رغم كل الاكراهات و لكن بفضل مجهودات هاد “الوليدات”… نناضل كل يوم من أجل أن يصنف المغرب كبلد فيه البحث العلمي”.
وغابت الجامعات المغربية عن تصنيف شانغاي لألف جامعة عبر العالم الذي صدر قبل أيام، وذلك لغياب المعايير التي يشترطها التصنيف وعلى رأسها البحث العلمي.
ووجهت إنتقادات كثيرة من طرف أساتذة جامعيين للدولة عقب صدور هذا التصنيف، مستنكرين استمرار تجاهل مطالب الاهتمام بالبحث العلمي، وبتطوير أداء الجامعات المغربية على عدة مستويات..
وقال محمد الشرقاوي الأستاذ الجامعي بأمريكا والخبير في السياسات الدولية “كلما توالى صدور التقارير السنوية لمؤشر شنغهاي كل صيف، تصيبني مشاعر الغبن والانكماش المعنوي، وأنا أتأمل حال الجامعات المغربية وخط انحدارها في العقود الثلاثة الماضية. وتكثر المفارقات بين خليط غريب من الأساتذة الذين يتمسك بعضهم باستقلال ورصانة البحث العلمي وبعضهم الآخر يستخدم المنصب وما ينطوي عليه للتقرب زلفى من دوائر معينة في الرباط”.
أما أستاذ القانون بجامعة الحسن الثاني عمر الشرقاوي فكتب على الفايسبوك “باش بغيتونا ندخلوا لتصنيف شنغهاي، لا استثمار مالي في التعليم العالي، لا ميزانيات لمختبرات الجامعية تصوروا ان ميزانية مختبر لا تتجاوز 6 ملايين سنتيم، لا دعم لطباعة الكتب الجامعية، لا أجر محترم يحفظ كرامة الاستاذ الجامعي ويخليه يشري ولو كتاب في الشهر وبدلة في نصف سنة، لاسياسات تعليمية جامعية عابرة للحكومات بحال الدول، كل وزير يلغي بلغاه، لا بنية تحتية قادرة على استيعاب كل الطلبة المسجلين”.
وتابع “الحقيقة المرة ماشي علاش جامعاتنا غير مصنفة، الحقيقة هي أن المسؤولين لا يريدون الاستثمار في التعليم العالي والمادة الرمادية التي تزخر بها بلادنا ويعتبرونه عبئا ثقيلا، وقبل ان تقارن ما لا يمكن مقارنته تذكر أن ميزانية جامعة ماساتشوستس للقانون الأمريكية التي احتلت مرتبة اكثر من الرتبة 900 ميزانيتها السنوية 300 مليار درهم وهذه الميزانية هي تقريبا ميزانية المغرب اللي تيعيش بها 36 مليون مغربي، واكلن شاربن ناعسن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى