المنصّة الحقوقية

مجموعة العمل من أجل فلسطين تستنكر استغلال مغربيات في المكتب “الإسرائيلي” بالرباط

استنكرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين استغلال جنسي “لمغربيات موظفات محليات بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط وكذا ملفات أخرى مرتبطة بسرقات واختلالات تدبيرية بالمكتب يقودها المسؤول الأول عما يسمى البعثة الدبلوماسية للكيان العنصري، “غوفرين” وفريقه الإداري والاستخباري”.
المجموعة ذكرت الدولة المغربية عن خطورة فسح المجال للتطبيع والاختراق الصهيوتطبيعي، أفقيا وعموديا وبنيويا في البلاد.. وما عرفه ذلك من تصاعد مع موجة التطبيع الجديدة بعد مهزلة اتفاق الشؤم ل22 دجنبر 2020، فإنها تسجل احتجاجها القوي، وجددت مطالبتها بالإسراع في الإغلاق الفوري لما يسمى مكتب الاتصال الاسرائيلي بالرباط وإغلاق وسحب ما يسمى مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب.
وشجبت الصمت الفاضح لكل مؤسسات الدولة ذات الصلة بملف فضيحة مكتب الاتصال الإسرائيلي، والتي لم تتخذ الإجراءات الصارمة الفورية ولم تعلن تصديها للمس بالسيادة الوطنية أمام إعلان الكيان الصهيوني فتح تحقيق رسمي بالمغرب وترويج عدد من الملفات المفتوحة للتحقيق دون أدنى موقف للخارجية المغربية أو السلطات المركزية المعنية مثلما تقتضيه الحالة.
وأدانت الهيئة “أي تعامل مع مكتب الاتصال الصهيوني من قبل أي كان من المغاربة.. بله أن يتم العمل داخله من قبل بعض المواطنين والمواطنات اللواتي من بينهن من هن اليوم ضحية جرائم ارتكبت بحقهن من قبل الصهاينة.. وتطالب كل من هو مرتبط بهذا المكتب الصهيوني أن يعلن القطع التام معه، والتقدم بدعاوى قضائية أمام المحاكم المغربية بالنسبة للضحايا اللواتي انتهكت كرامتهن..”.
 وعبرت مجموعة العمل عن تعجبها الشديد مما يزعمه الكيان الصهيوني بخصوص وجود “هدية” تم تقديمها إلى مكتب الاتصال بالرباط في ذكرى ما يسمى “استقلال إسرائيل”؛ أي ذكرى نكبة فلسطين في سياق الحديث عن اختفاء هدية من الدولة المغربية؟! خلال تحقيق ما يسمى الخارجية الصهيونية داخل مكتب الاتصال بالرباط..
وهو الأمر -يضيف التنظيم الحقوقي- الذي إن صحَّ يشكل طعنة كبرى لفلسطين من داخل عاصمة دولة رئاسة لجنة القدس.. وطعنة للشعب المغربي الذي ما انفك يخرج بالملايين لدعم فلسطين ومقاومة الكيان الصهيوني والتصدي لكافة أشكال التطبيع معه.
وأعلنت مجموعة العمل، تنظيم وقفة الشعبية المزمع تنظيمها بتنسيق مع هيآت وطنية أخرى يوم 9 شتنبر 2022 أمام البرلمان بالرباط، وذلك للمطالبة بإغلاق مكتب الإجرام الصهيوني، وبمحاكمة المجرمين الصهاينة والمتواطئين معهم.. والدفاع عن كرامة المغربيات والمغاربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى