المنصّة الحزبية

فيدرالية اليسار تستنكر تجاهل الطبقة الحاكمة صرخات المظلومين والمقهورين

نددت فيدرالية اليسار بتجاهل الدولة وحكومتها لـ”التدهور الخطير للأزمة الاجتماعية، وخصوصا تدهور القدرة الشرائية لعموم الشعب المغربي بفعل تغول الاحتكارات واللوبيات الاقتصادية ومستغلي الأزمات والحروب”مستدركة أن “هذا التغول والاحتكار يأتي بمباركة من أجهزة الدولة ومؤسساتها، وفي مقدمتها الحكومة”.

واستنكرت في بلاغ الاثنين 22 غشت “تجاهل الطبقة الحاكمة لصرخات المظلومين والمقهورين وضعف خيالها في مواجهة أزمة شديدة الوقع، وتعاملها الاستعلائي مع مظاهر الغضب الشعبي ومطالب الفئات التي تزداد تضررا من الأوضاع الحالية”، مردفة أنه “لم يسبق في المغرب أن كان مشكل علاقة المال بالسلطة مطروحا بالشكل الذي يوجد عليه اليوم”.

واعتبرت وفاة ثلاثة شبان بالساندريات بمدينة جرادة، وشاب آخر ببني عروس ببني تيدجيت، “إدانة صارخة لاستمرار سياسة التفقير والتهميش وتعميق الفوارق الجهوية والطبقية، وتكشف حقيقة ما سمي بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتواصلة منذ أكثر عقد ونصف، دون نتائج ملموسة على الأوضاع المعيشية لساكنة المناطق التي تعاني من الاقصاء والتهميش”.

وأفادات فيدرالية اليسار أن ظواهر الاعتقال السياسي وانتهاكات حقوق الإنسان، وإعدام الصحافة المستقلة، لا تزال تطبع الواقع اليومي للبلاد، “رغم شعارات التعددية والديمقراطية والعدالة التي يروجها الإعلام الرسمي الذي كان وما يزال إعلاما للتضليل والتطبيل للمشاريع الفاشلة”.

من جهة أخرى استنكر التنظيم السياسي التمادي في سياسة الأذن الصماء، مجددا مطلبه بتصفية الجو السياسي بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والصحفيين والمدونين، والاستجابة لمطالب الشغيلة المغربية في كل القطاعات، والإقلاع عن مناورات المماطلة والتسويف والإلهاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى