المغرب اليوم

فوربس: لماذا ارتفعت ثروة أخنوش وتدهور الاقتصاد خلال رئاسة الحكومة؟

رصدت مجلة فوربيس (الشرق الأوسط) في تقرير لها نشرته في عددها لهذا الشهر (ماي 2022)، ارتفاع ثروة أخنوش بالتزامن مع أزمة اقتصادية يشهدها المغرب خلال توليه رئاسة الحكومة.

فوربيس قالت إن ثروة أخنوش وعائلته زادت بقيمة 100 مليون دولار خلال عام في الوقت الذي يتولى فيه رئاسة الحكومة في بلاده إلى جانب مرور المغرب بتحديات اقتصادية خلال الفترة الراهنة.

وأشارت إلى أن زيادة ثروة أخنوش تتزامن مع ارتفاع سهم شركة “Afriquia Gaz” التابعة له بنسبة 32.5% منذ بداية عام 2021 إلى 4890 درهم مغربي (482.06 دولار)، في ختام التعاملات 12 ماي بحسب البيانات المتاحة على بورصة الدار البيضاء، وقفز سعر سهم شركة “Maghreb Oxygene” التابعة لأخنوش أيضًا بنسبة 66.6% خلال نفس الفترة إلى 316.5 درهم (31.2 دولار) .

ومن المتوقع -وفق فوربيس- أن يتباطأ النمو في المغرب إلى 1.1% فقط في عام 2022، حيث ينخفض الإنتاج الزراعي في البلاد بنسبة 17.3% بسبب الجفاف، ومن المرجح أن يكون النمو الاقتصادي مدفوعا بأداء القطاع الصناعي وانتعاش السياحة بشكل أسرع وهو ما سيكون له تأثير إيجابي أكبر على النمو الاقتصادي في المدى المتوسط.

وأضافت أن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع بـ3.6 في فبراير2022، في مقارنة على أساس سنوي، وتتزامن هذه الضغوط التضخمية مع التحديات الجديدة التي يواجهها الاقتصاد المغربي خلال الفترة الحالية والتي تشمل ارتفاع أسعار الطاقة والسلع خاصة بعد الحرب في أوكرانيا، إلى جانب موجة الجفاف الحاد.

وتستمر الحرب في أوكرانيا في دفع أسعار السلع العالمية إلى الزيادة، وهو ما سيعمل على ارتفاع فاتورة الواردات المغربية – خاصة مع الجفاف الحاد – والإعانات العامة، وهو ما سينعكس على كل من الحساب الجاري وعجز الميزانية، يضيف المصدر ذاته.

وقالت إن صندوق النقد يرى أن عجز الحساب الجاري سيتسع في المغرب إلى 6% هذا العام مقابل 2.9% العام الماضي، فيما سيزيد إجمالي الدين الحكومي العام كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 77.1% في 2022، من 76.3% العام الماضي.

وانتهت إلى أن الضغوط التضخمية يمكنها أن تدفع البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة خاصة مع توجه البنوك المركزية العالمية إلى تبني سياسة زيادة أسعار الفائدة، وهو ما سيعمل أيضا على تشديد شروط التمويل للقطاعين العام والخاص.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى