المنصّة الحكومية

رغم تلقيهم 3 جرعات من اللقاح 10 أشخاص توفوا في الموجة الرابعة لكورونا

قالت وزارة الصحة إن بلادنا تعرف منذ ستة أسابيع الموجة الرابعة للانتشار الجماعي الواسع لفيروس SARS-CoV-2 والموجة الثانية لأومكرون. حيث أفادت آخر تقارير المختبرات المرجعية الوطنية للرصد الجينومي أن المتحور الفرعي BA.5 هو السائد بـ70.5 بالمئة يليه BA.2 ب 23 بالمئة فمتحورات فرعيه أخرى لأومكرون بـ6 بالمئة.

وخلال هذه الموجة، وبعد خمسة أسابيع من الارتفاع المستمر لمعدل إيجابية التحاليل، استقر هذا المؤشر في الأسبوعين الأخيرين في 22.6بالمئة، وأصبح مؤشر توالد الحالات يساوي واحد. وهذا يعني احتمال بلوغنا ذروة الحالات والتعفنات الجديدة، حيث توجد جميع جهات المملكة في المستوى الأحمر المرتفع للعدوى.

وموازاة مع ارتفاع مستوى انتشار الفيروس، فإن الحالات الخطيرة والحرجة الجديدة الوافدة على أقسام العناية المركزة والإنعاش، بدأت ترتفع دون أن تصل إلى المستوى الذي بلغته خلال موجة أومكرون الأولى. حيث ولج أقسام العناية المركزة والإنعاش في الستة أسابيع الأولى للموجة الحالية 422مريضا، في حين ولج هذه الأقسام خلال نفس الفترة من الموجة الأولى لأومكرون 1925 مريضا.

وبالنسبة لحالات الوفيات، فلا تزال مستقرة في مستوى منخفض، حيث سجلت في الستة أسابيع الأولى للموجة الحالية 42 حالة وفاة في المجموع.

أما الوفيات المسجلة، فقد بلغ معدل السن 68عاما مع تسجيل 84%عند البالغين أكثر من 60عاما. كما أن 95%منهم ، رحمهم الله، كانوا مصابين بأمراض مزمنة.

وعن وضعهم التطعيمي تشير الوزارة إلى أن 42 بالمئة كانوا غير ملقحين تماما و34 بالمئة تلقوا جرعة واحدة أو اثنتين منذ أزيد من سنة.  فيما توفي 10 أشخاص كانوا قد تلقوا ثلاث جرعات، يبلغون أكثر من 62 عاما وكانوا مصابين بأمراض مزمنة ومرت أزيد من 6 أشهر على تلقيهم الجرعة الثالثة.

وعلاقه بالحملة الوطنية للتلقيح، فقد بلغ معدل التغطية بالجرعةالمعززة 18 في المئة من مجموع المواطنين مع معدل استمرارية يساوي 27.6 في المئة.

وقالت الوزارة في تقريرها النصف شهري إن الموجة الحالية تتميز في أسابيعها الأولى بكونها نسخة طبق الأصل للموجة الأولى لأومكرون من حيث مستوى انتشار الفيروس مع انخفاض واضح لمستوى الضراوة والإماتة. لكن هذه الضراوة وهذه الإماتة ليستا منعدمتين، فاحتمالها لايزال واردا خصوصا لدى الأشخاص المسنين والمصابين بأمراض مزمنة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى