المغرب اليوم

دخول المغرب ليس كالخروج منه.. الجالية تعيش جحيم العودة عبر بوابة سبتة

مرة أخرى تكسرت فرحة مغاربة العالم بدخول بلادهم هذا الصيف بعد عامين من الإغلاق بسبب الجائحة، (تكسرت) على بوابة باب سبتة المحتلة، في رحلة العودة إلى بلد الإقامة والعمل.

الجالية المغربية عاشت على مدى أسبوعين (وماتزال إلى اليوم السبت) عذاب السفر في نقطة الانطلاق إلى البلد الآخر، اثر ساعات الانتظار الطويلة من أجل عبور حدود الثغر المغربي المحتل.

وقد وجدت الجالية نفسها تعيش جحيما على طول الطريق الرئيسية بمدينة الفنيدق والمؤدية إلى بوابة سبتة المحتلة، تحت شمس حارقة لساعات، وفي غياب خدمات المرافق الصحية، وتوفير الماء وغيرهاما من الحاجات الضرورية.

ونقل أفراد من الجالية صورا تظهر شدة الأزمة الخانقة التي يعيشونها خلال ساعات على الطريق، وهم مضطرين للوقوف بسياراتهم ساعات رفقة أبنائهم، قبل الوصول إلى نقطة العبور.

الصحافة المحلية بالشمال نقلت أيضا مشاهد لطوابر طويلة بطريق الفنيدق، حيث وثقت بالصورة والصوت محنة مغاربة العالم خلال هذه الفترة.

وانتقد هؤلاء المغاربة الشعارات التي تصدر عن المؤسسات الرسمية المغربية، بتوفير الراحة وتسهيل الإجراءات للدخول أو الخروج منه، لكن يبدو أن “دخول المغرب ليس كالخروج منه”.

وكانت الجالية قد عاشت المعاناة ذاتها قبل الجائحة، سواء بباوبة سبتة او ببوابة طنجة، وهو ما يسائل الجهات المسؤولة عن تسيير وتدبير عملية العبور في ظروف ملائمة وإنسانية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى