المنصّة النقابية

جبهة إنقاذ لاسامير تطالب بحقها في الرد على “تصريحات مضللة” لوزراء عبر الإعلام العمومي

حملت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، الحكومة مسؤولية “الفتك بالقدرة الشرائية للمواطنين من جراء ارتفاع أسعار المحروقات”، وحذرت من “المقامرة وزعزعة وتهديد الأمن والاستقرار الاجتماعي للبلاد” والكف من “التصريحات المستفزة والمضللة ذات الصلة بالموضوع في محاولات للدفاع على الرئيس الغارق في الحقيقة الساطعة لتناقض وتضارب المصالح ولإسقاط تهمة التوافق البرية والبحرية حول الأسعار بين الفاعلين المحليين والدوليين”.

وأكدت الجبهة في بلاغ توصلت المنصة بنسخة منه أن العودة لتكرير البترول بالمصفاة المغربية بالمحمدية أصبحت مطلبا شعبيا ووطنيا وباتت ضرورية وأساسية من أجل تعزيز الأمن الطاقي للمغرب والرفع من المخزونات ومن أجل المساهمة في تنزيل الأسعار للمحروقات والاستفادة من الهوامش المهمة لتكرير النفط والاقتصاد في تبذير العملة الصعبة.

من جهة أخرى طالبت الجبهة بفتح الإعلام العمومي أمامها من أجل الرد على “التصريحات المضللة والمغرضة لبعض المسؤولين الحكوميين والمضرة بمصالح المغرب في الداخل والخارج.

ودعت كل التنظيمات الحزبية والنقابية والجمعوية وكل البرلمانيين والمستشارين والمناضلين المدافعين على الحق في العيش الكريم للمغاربة في زمن الغلاء الفاحش للمحروقات والاختلاط المفضوح للمال والسلطة، إلى المزيد من الكفاح والترافع بغاية فضح المغالطات والتناقضات الحكومية في تدبير ملف المحروقات وقضية سامير وحملها على اتخاد القرارات الكفيلة بتوفير الطاقة للمغاربة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى