المنصّة الحزبية

قادة “الحمامة” يجمعون على صمود الحزب أمام حملات “المشوشين الافتراضيين”

 

أجمع قياديون في حزب التجمع الوطني للأحرار على صمود حزبهم أمام حملات التشويش الممنهج والإرباك الذي تتعرض له الحكومة، في شخص رئيسها عزيز أخنوش، الأمين العام للحزب.

واعتبر عبد الله غازي، البرلماني عن الحزب في كلمة خلال المؤتمر الجهوي بمدينة اكادير، بأن “هناك من يخشى نجاح رهان الدولة الاجتماعية الذي يعتبر ثورة اجتماعية حقيقية في هذا الوطن”، مشيرا إلى أن البعض يحاول التشويش منذ الشهور الأولى من عمر الحكومة.

وأوضح غازي بأن الحكومة ماضية في تنزيل ملفاتها الاجتماعية والتنموية، مؤكدا بأن الحزب يرفض الخطاب الشعبوي ولا يتبناه، ويحذر من الانجراف برياح الشعبوية والمزايدة، في مواجهة الصراحة والوضوح والعمل الجاد لرئيس الحكومة عزيز أخنوش.

ومن جانبها، قالت زينة إدحلي نائبة رئيس مجلس النواب، في كلمة خلال المنتدى الجهوي لشباب الأحرار بكلميم واد الذهب، بأن الظرفية العالمية غير المستقرة تستدعي التجند التام للمواطنين والحكومة، معتبرة بأن هناك جهات سياسية تقود حملات مفبركة “ليس من مصلحتها نجاح الحكومة في تفعيل التزاماتها”.

وقال راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي للحمامة، بأن الحملة التبخيسية التي يشنها خصوم الحزب لم تؤثر على ثقته في حيازة الصدارة خلال الانتخابات الجزئية، مشددا على أن الناخبين وضعوا ثقتهم في الحزب “رغم المكائد في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي”.

وشدد العلمي على أن حسابات وهمية تقف وراء محاولات عرقلة عمل الحكومة ونسف جهودها بالمغالطات والأكذيب، مشيدا في الآن نفسه بشخصية رئيس الحكومة عزيز أخنوش ونجاحه في إدارة الخلافات والتأسيس لمسار التنمية دون الاهتمام بجزئيات “لا فائدة منها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى