مجتمع

بحضور فعاليات وطنية.. العدل والإحسان تستعرض مركزية قضايا الأمة منذ تأسيسها

68 / 100

نظمت جماعة العدل والإحسان، السبت 23 نونبر 2022، ندوة استعرضت فيها مركزية “قضايا الأمة” في فكرها وبرامجها وعملها الدعوي والسياسي، وذلك بمناسبة تخليد الجماعة للذكرى الأربعين لتأسيسها.

وعرفت الندوة حضور فعاليات وطنية معروفة بدعمها لقضايا الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسها فلسطين، إذ كان من ضمن الضيوف جمال العسري: المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، عبد الإله بن عبد السلام منسق الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان في المغرب، وأحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، وعبد الحميد أمين: الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

بالإضافة لحضور عائشة سمير عضو المجلس الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، محمد الوافي: عضو السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، السعدية الوالوس عضو السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، خالد السفياني المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي، محمد الكيحل عضو السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، ورشيد فلولي المنسق الوطني للمبادرة المغربية للدعم والنصرة.

واستهل عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة للجماعة مداخلات الندوة موضحا أن من تجليات الفعل المتراكم للجماعة طيلة أربعة عقود عرض المؤسسات التي خصصتها الجماعة للقضية ومن بينها هيئة النصرة، وذلك لإيمان الجماعة بالتخصص، وساهمت بقسط وافر في خدمة قضيايا الأمة.

وأبرز أن هذه الهيئة أسست مركز القدس للدراسات الاستراتيجية، وكذلك أسست معهد المعارف المقدسية الذي تخرجت منه أجيال من الشبان والشابات، بالإضافة إلى الإعلام التابع لها وهو لجنة إعلام النصرة.

وأوضح فتحي أن التضامن مع قضايا الأمة ليس محصورا على الهيئة والمؤسسات التابعة لها، مردفا أن كل مؤسسات الجماعة في قطاعاتها الشبابي، الطلابي، النسائي، النقابي.. لها مكلف بالمشروع أو فريق المشروع كل من زاويته أو تخصصه. بالإضافة إلى مختلف مناطق الجماعة لها أيضا مكلف بالمشروع أو فريق للمشروع.

أما القيادية في الجماعة حسناء قطني، عضوة أمانة الائتلاف النسائي العالمي لنصرة القدس وفلسطين، فوقفت عند “المكانة المحورية التي تحتلها قضية المرأة في مشروع جماعة العدل والإحسان التغييري، وهو ما يترجمه حضورها في كل مؤسسات الجماعة؛ الاستشارية والتقريرية والتنفيذية، التربوية منها والدعوية والسياسية والحقوقية”.

وتحدثت في مداخلتها أبرز الأسس النظرية التي يستند عليها الفعل النسائي في الجماعة في جبهة نصرة قضايا الأمة، والقائمة على مبدأ الولاية العامة بين المؤمنين والمؤمنات، ومبدأ الوصل بين وظيفتي بناء الأسرة وبناء الأمة.

وتطرقت الأستاذة الجامعية أيضا إلى 3 دعامات للعمل في هذا الشأن، العلم إمام العمل، سياج اللاءات الثلاث للجماعة وهي لا للعنف ولا للسرية ولا لللتبعية للخارج، الانفتاح على الآخر.

وأكدت قطني في مداخلتها أن نساء العدل والإحسان جاهزات دائما للانخراط في كل فعل تضامني داعم لقضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وذلك راجع للتأهيل الذي يتلقينه في كل مجالسهن التربوية والتعليمية والتكوينية.

وقام محمد حمداوي مسؤول العلاقات الخارجية للعدل والإحسان بإبراز المنطلقات السياسية التي اعتبرها حاضرة في رؤية الجماعة لقضايا الأمة.

وعدّد عضو مجلس إرشاد الجماعة هذه المنطلقات في “إعلاء قيمة الحرية في حياة الأفراد والأمم، والحرص على الوحدة في كل مراحلها: وحدة على المستوى الوطني، ثم وحدة على المستوى الإقليمي (المغرب الكبير)، ثم الوحدة العربية، فالوحدة الإسلامية، فالوحدة الإنسانية بين أحرار العالم على قاعدة رفض الظلم إحقاق العدل والديمقراطية والحرية والكرامة ونصرة المظلوم ودعم مقاومة الاحتلا”ل.

وانتهى حمداوي إلى الأهداف التي تروم الجماعة تحقيقها من وراء اهتمامها بقضايا الأمة، وذكر منها الإسهام الجادّ في كل عمل يرفع الظلم عن المظلومين، ويحقق النصرة للمضطهدين، ويضغط على المعتدين لكف العدوان، لإسهام في تعزيز الوحدة الشعورية للأمة والانتماء لقضاياها الكبرى، تحقيق الأثر المعنوي الإيجابي على نفسيات ومواقف الصامدين في ميادين المواجهة المباشرة.

بالإضافة إلى التأثير على القرار ات المضادة لمصالح الأمة بالضغط والفضح الإعلامي وإلجاء كل جهة قرار إلى إعادة حساباتها وفق نبض الأمة واهتماماتها، ودعم المقاومة كي تبقى ثابتة ومستمرة ومتجددة، وكي تبقى الشعوب ملتفة حولها تدعمها ماديا ومعنويا، ولكي تبقى الأمة يقظة وتنبض حيوية توقا إلى تحررها وتحرر الأرض المباركة.

ثم التصدي لعوامل التمزيق والتفرقة بين شعوب الأمة الواحدة على أساس الأعراق واللغات والأجناس، ومقاومة سموم الإحباط التي تبث اليأس في الأمة وتحجب عنها الأمل في كل تحرر وتغيير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى