الاقتصادية

اليماني: بنكيران وأخنوش شركاء في جريمة المحروقات

قال الحسين اليماني في تصريح للمنصة إنه “دون العودة لتكرير البترول بشركة سامير وتحديد أسعار المحروقات حسب القدرة الشرائية للمغاربة، سيبقى بنكيران وأخنوش شركاء في جريمة المحروقات بالمغرب”.

يأتي تصريح رئيس المكتب النقابي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير في فترة تشتد فيها أزمة المحروقات التي ارتفعت أسعارها بشكل قياسي ويخالف القانون والأخلاق التجارية، وفي وقت أيضا تستمر فيه حملة المطالبة برحيل أخنوش، وبعودة سعر المحروقات لثمنها الأصلي.

وعلاقة بالموضوع أصدرت المحكمة التجارية بالدار البيضاء من جديد يوم 28 يوليوز 2022، حكما يقضي بالاذن باستمرار النشاط لمدة 3 أشهر بشركة سامير التي تواجه التصفية القضائية منذ 21 مارس 2016.

هذا القرار القضائي اعتبره اليماني باب أمل جديد لمواصلة المساعي بغاية التفويت القضائي لأصول شركة سامير من أجل المحافظة على التشغيل وتغطية ما يمكن تغطيته من الديون المتراكمة على الشركة ، والتي يمثل فيها المال العام زهاء 80٪.

واعتبر النقابي في تصريح سابق للمنصة “لو تم استرجاع الأرباح الفاحشة المسروقة من 2016 حتى 2021 والتي وصل مجموعها 45 مليار درهم، يمكن دعم لتر الغازوال والبنزين لمدة سنة بحوالي 5.26 درهم (نستهلك حوالي 8.5 مليار لتر سنويا)”.

وقال إن  الموقف السلبي للحكومة والسلطة التنفيذية يتطلب المراجعة العاجلة في اتجاه الانتقال للتدخل الايجابي عبر استرجاع أصول شركة سامير وفتح الطريق أمام عودة هذه الجوهرة الصناعية من أجل مساعدة المغرب في تجاوز التداعيات الخطيرة للأزمة الطاقية العالمية التي لا يعلم أحد نهايتها.

وفي حديث سابق للمنصة طالب اليماني الحكومة بالقرار السياسي والإرادة السياسية اللازمة من أجل عودة شركة سامير لدورها الطبيعية في الإنتاج والمحافظة على الحقوق والمصالح المرتبطة بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى