المنصّة البرلمانية

القضاء الدستوري ينتصر لبوعيدة ويعيد له مقعده البرلماني

انتصر القضاء للسياسي عبد الرحيم بوعيدة، بعد أن قضت المحكمة الدستورية الجمعة  29 يوليوز بإلغاء انتخاب محمد الرجدال عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في انتخابات 8 شتنبر، بدائرة “كلميم”، وأعلنت فوز عبد الرحيم بوعيدة وانتخابه عضوا بمجلس النواب.

وأوردت المحكمة في نص  قرارها، بـ “حدوث خطأ في احتساب الأصوات الخاصة بالمطعون في انتخابه بالمكاتب المركزية ذات الأرقام 12 و14 و15 و16 و51 و52 و53 و54 و55 و56 و58 و59 و60 و61، ترتب عنه “تسجيل” لجنة الإحصاء حصول المطعون في انتخابه على 8206 صوتا، في حين أن عدد الأصوات المضمنة لفائدة هذا الأخير بمحضر اللجنة المذكورة هو 8093 صوتا، مما تكون معه هذه اللجنة قد أضافت، عن غير استحقاق، 113 صوتا لفائدة المطعون في انتخابه، وأنه ضمن خطأ في محضر المكتب المركزي رقم15 (جماعة لبيار)، حصول المترشح الفائز الأول على 54 صوتا بمكتب التصويت رقم 5 بنفس الجماعة، في حين أنها تعود للطاعن، مما يكون معه مجموع الأصوات التي كان يتعين احتسابها لفائدة هذا الأخير هو 167 صوتا”.

وأكدت “وجود فارق الأصوات المذكور، يبعث على الشك وعدم الاطمئنان إلى عملية فرز وإحصاء الأصوات، ويدفع المحكمة الدستورية إلى عدم التقيد بقاعدة البت في حدود طلبات أطراف المنازعة، لفائدة التحقق من سلامة ونزاهة العملية الانتخابية من خلال إعادة فحص وإحصاء باقي الأوراق الملغاة بالدائرة الانتخابية المعنية”.

وكان عبد الرحيم بوعيدة المرشح الفائز بإسم حزب الاستقلال قد اشتكى ليلة الانتخابات من انتزاع مقعده البرلماني ومنحه لمنافسه من حزب التجمع الوطني لأحرار، وقرر الاعتصام أمام مقر عمالة إقليم كلميم ابتداء من  9 شتنبر.

وقال حينها إن النتائج التي أعلنت عنها ولاية كلميم واد نون أمس أظهرت فوز بوعيدة بـ13500 صوت، فيما تعجب في شريط مصور مباشر من عدم الكشف عن محاضر مكاتب الاقتراع، مضيفا من أمام الولاية أن هناك أشياء مريبة تحصل وبأن صناديقا انتخابية كانت ترد صباح اليوم على الولاية، محذرا من الدفع إلى فقدان الثقة بالمؤسسات واللعب بالنار، مطالبا باحترام شرعية الصناديق وشرعية المواطنين.

وتساءل بوعيدة “بغينا نعرف مال الوالي معايا بحيث يقوم بتصفية حساباته معايا، الجهة حيدونا وفي البرلمان حيدونا، إلى كنت غير مرغوب فيه يقولوها ليا..”.

وسبق للداخلية أن أقالت القيادي السابق بحزب الحمامة من منصبه بصفته رئيسا لجهة كلميم واد نون في الولاية السابقة، كما اتخذ الحزب في حقه قرار الإقالة.

ويعرف سليل عائلة بوعيدة المعروفة بالجنوب بنزاهته وصدقه لخدمة الشأن العام وعدم وضع يده في يد الفاسدين من أجل الاثراء غير المشروع عبر استغلال منصبه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى