أخبار المغربالمنصّة الجهوية

العماري يرمي كرة فشل مشاريع جهة طنجة تطوان الحسيمة في ملعب الحكومة

قال إن مَرد الفشل يرجع إلى اعتبارات يعرفها الجميع

رمى إلياس العماري رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة كرة فشل تفعيل البرنامج التنموي بالمنطقة في ملعب الحكومة قائلا ” صحيح أن منطق الأشياء لا يسمح بتحقيق الأهداف الاستراتيجية المرسومة بنسبة مائة في المائة وفي دفعة واحدة، بيد أن روح المسؤولية تقتضي من جميع المتدخلين على المستوى المركزي والجهوي أن تسارع إلى تفعيل فعلي لممارسة الجهات لاختصاصاتها المنصوص عليها في القانون” مستدركا ” والحال، ونحن في منتصف الطريق، مازالت القطاعات الحكومية المعنية مباشرة بتمكين الجهات من اختصاصاتها الذاتية تناقش ميثاق تمكين الجهات من ممارسة هذه الاختصاصات التي منحها لها المشرع. مما جعل أداء مجالس الجهات فيما مضى من ولايتها يكاد ينحصر في أقل مما تقوم به بعض المجالس الجماعية”.

وعزا العماري في كلمة خلال الاجتماع المنعقد اليوم السبت بمقر عمالة الفحص أنجرة بحضور سعد الدين العثماني ووزراء حكومته، هذا الفشل إلى “عدة إكراهات تحول دون بلوغ قدر محترم من تطلعات الملك وانتظارات الساكنة في التنمية” مضيفا “ما تم تحقيقه على أرض الواقع لا يرقى إلى تطلعات جلالة الملك، وطموح القوى السياسية بالمجلس وانتظارات المواطنات والمواطنين بالأقاليم الثمانية المكونة لتراب هذه الجهة” مردفا “مَرد ذلك إلى اعتبارات يعرفها الجميع، ولا داعي للتفصيل فيها”.

وتابع في كلمته التي أشرك فيها العثماني في فشل المشروع التنموي بالجهة “ولعلي أتساءل معكم، السيد رئيس الحكومة المحترم، عن الوصفة التي يمكن أن يتم بها تدبير الموارد المالية للجهة. فباستثناء تحويلات الدولة من الضرائب المستخلصة من الجهات، وما تتم تعبئته من مبالغ بسيطة، في إطار التعاون الدولي، فإنه ليست هناك موارد أخرى، ستمكن المجلس من تحقيق طموحاته المترجمة في برنامج التنمية الجهوية. خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار، القرار الحكومي القاضي بتخصيص نسبة 40 في المائة على الأقل من الموارد السنوية للجهات لفائدة “برنامج محاربة الفوارق المجالية والاجتماعية في العالم القروي”، مع العلم أن مجالس الجهات لم تُستشَر رسميا في هندسة هذا البرنامج. وإذا أضفنا إلى هذا الاقتطاع نسبة 10 في المائة من موارد الجهات التي يجب أن تساهم به في صندوق التضامن بين الجهات، وكذا النفقات الإلزامية المتعلقة بالتسيير؛ فإنه لن يتبقى لمعظم المجالس سوى اعتمادات متواضعة جدا، تسمح بالكاد، بالتدخل في إنجاز بعض المسالك القروية”.

كما أشار إلى أنه “يبقى تأخر صدور المراسيم التطبيقية للقانون التنظيمي للجهات، وتعثر سيرورة نقل الاختصاصات الذاتية من المركز إلى الجهات، من بين أهم العوامل التي أثرت سلبا على أداء المجلس”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium