الإعلام والاتصال

العدل والإحسان تواجه “جون أفريك”

الجماعة تُكذّب وتوضح ما نسبته إليها المجلة الفرنسية

في ردّ توضيحي لما اعتبرته الجماعة “الادعاءات الخطيرة ضد جماعة العدل والإحسان الواردة في المقال المنشور في العدد رقم 3035 من Jeune Afrique”، قالت الجماعة “إنها فوجئت بمحتوى مقال سبق أن نشرته المجلة الفرنسية Jeune Afrique عدد 3035 بحيث تم اتهام العدل والإحسان بما وصفته بـ”أمور غريبة وغامضة”.

ووصفت الجماعة عنوان مقال نشره الصحافي “فهد العراقي” في العدد الصادر بتاريخ (10-16 مارس 2019)، تطرق فيه لوضعية الجماعة وتوجهاتها، بأنه “يقوّض سمعة وشرف جزء كبير من الشعب المغربي”، مضيفة أنه “يزرع الكراهية وهو بعيد عن أية مهنية وأي مصداقية”.

وأكدت الجماعة في توضيحها الذي توصلت المنصّة بنسخة منه باللغتين العربية والفرنسية، والذي أشارت فيه بأنها سبق أن راسلت المجلة المعنية في شخص مدير التحرير، بحيث “لم يتم نشر الرد كاملا، ولم يأت بنفس شكل و مكان نشر المقال المتهجم على الجماعة”. (نشر الرد في العدد 3036)

(قالت) إن كاتب المقال “واعتمادا على مصادر أمنية، ذكر أن 200 عضو من الجماعة متورطون في قضايا إرهابية داخل المغرب وخارجه وأن مجموعة منهم تم استقطابهم ضمن خلايا منظمة داعش الإرهابية، إذ يدعي (الكاتب)، حسب ذات المصدر، “أن الجماعة تعمل على الامتداد خارج المغرب في أوروبا وأمريكا وإفريقيا جنوب الصحراء في محاولة منها لخلق “دولة داخل دولة” وأنها منظمة غير قانونية وتسعى إلى قلب النظام في المغرب!”.

يُذكر أن العنوان الذي قدمته “جون أفريك” هو (العدل والإساءة) عوض (العدل والإحسان)، وهو ما وصفته الجماعة بالعنوان “التحريضي” للمقال.

وقدّم محمد حمداوي، مسؤول العلاقات الخارجية، ما أسماه “حقائق وتوضيحات” لخصها في ست (6) نقط بعد أن أكّد، “إننا إذ نميز بين الحق في التعبير والحرية في التحليل والتعليق من جهة، وبين الاتهامات الكاذبة والعمد إلى تحريف المعلومات والتشهير بالآخر من جهة أخرى، فإن جماعة العدل والإحسان:

*جماعة مغربية قانونية أسست طبقا للقوانين الجاري بها العمل، كما شهدت بقانونيتها مجموعة من الأحكام التي أصدرتها محاكم مغربية متنوعة خلال المتابعات السياسية لأعضائها.

*ترفض كل أشكال العنف والإرهاب وذلك منذ نشأتها في بداية الثمانينيات من القرن الماضي. وإن مؤسسها الأستاذ عبد السلام ياسين كان دائما معروفا لدى المثقفين والسياسيين وحتى لدى السلطة بمنهجه الرافض للعنف.

*ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول والجماعات، كما ترفض أية تبعية لأي طرف خارج المغرب. إلا أن تربيتها الروحية المتنورة المحترمة للخصوصيات الاجتماعية والثقافية والقانونية للشعوب تجذب إليها الطامحي إلى إسلام منفتح ومتسامح.

*سيكون من غير المتصور الاعتقاد بأن أي فرد في “العدل والإحسان” يمكنه تغيير المسار وإظهار العنف أو عدم التسامح أو القيام بتهديدات تجاه الآخرين، مع العلم أن الاقتناع بمنهاجنا التربوي من قبل مواطنين مغاربة أو أجانب لا يعني بأي حال من الأحوال عضويتهم في جماعتنا التي لا يتجاوز عملها التنظيمي حدود المغرب.

*تدعو إلى احترام الاختلافات الثقافية والدينية لمختلف الشعوب والأمم وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ومنهجها السلمي يهدف إلى نشر قيم التآخي والتراحم الإنساني والحوار.

*كانت دائما وفية للمبادئ الأساسية للمجتمع، وللديمقراطية، والحريات العامة، وحقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعية، كما أنها لم تقبل أبدًا الانخراط في مسارات تغييرية صورية. وهو الموقف الذي جر عليها كل أنواع التضييقات: صحف ممنوعة، وقادة معتقلون، ووضع المؤسس تحت الإقامة الجبرية، والملفات المفبركة، ومنع من الأنشطة العامة، وحملات التشويه التي تنفذها أطراف معروفة وغير معروفة.. وآخرها الحملة الخطيرة التي أدت إلى إغلاق وتشميع عشرة منازل لأعضاء في الحركة. وعلى الرغم من مواقفها المعارضة، لم تجرؤ الدولة على اتهام الجماعة بما سطره السيد فهد العراقي من عبارات قذف باطلة ضد الجماعة”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium