رياضةحوار

الطيبي لـ”المنصة24″ : العلم الوطني وروح والدي يدفعانني لتسلق أعلى القمم

 

تمكن المتسلق المغربي عادل الطيبي من صعود قمة جبل دينالي، أعلى قمة في أمريكا الشمالية، ضمن سلسلة تحديات يسعى من خلالها لصعود أعلى 7 قمم في العالم.

وتعتبر دينالي خامس قمة ضمن السلسلة، بعد كيليمانجارو في فبراير 2018، والبروس في يوليوز 2019، واكونكاجو أعلى قمم أمريكا الجنوبية في يناير 2020، وايفريست في العام الماضي.

وذكر الطيبي، في حديث خاص للمنصة24، بأن فكرة تحدي سبع قمم جاءت بُعيد وفاة والده في أكتوبر 2018، وارتأى أن يخوض هذه المغامرة لتخليد ذكريات يهديها لروح الراحل.

وأبرز طيبي بأن “الإعداد لجبل دينالي يتسم بطابع خاص، حيث أن صعوده يتم بطريقة تقليدية يحمل خلالها المتسلق كل أمتعته، ويختار طريقة تقسيمها، فكانت هذه الاستعدادات تركز على تعويد عضلات الظهر والأرجل على جر وحمل وزن زائد، وكانت الاستعانة بحزام مثقل أو بجر عجلات الشاحنات كتمرين.

وأعرب المتسلق المغربي عن فخره بحمل العلم الوطني في حله وترحاله، حيث يشكل دافعا وحافزا له للاجتهاد والمثابرة خلال تخطيه لصعوبات التسلق، مؤكدا المسؤولية التي توضع على عاتقه لتشريف الراية المغربية وحصد السبق في إيصالها لأعلى بقاع الأرض، منذ رحلته الأولى التي قادته إلى ألاسكا.

وفي جوابه على سؤال حول استكمال سلسلة التحدي، أوضح طيبي بأنه سيحاول العمل على صعود القمتين المتبقيتين، مشيرا إلى أنه يوجه الدعوة للمستشهرين المهتمين بالانخراط في هذه المغامرة، قصد المساهمة في رفع العلم الوطني في منطقتين لم يصل إليها إلا قلة من المغاربة سابقا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى