أخبار المغربالمنصّة النقابية

الرجل الثاني في الـ”UMT” يهاجم مخاريق ويكشف تفاصيل”نزول المنظمة إلى الحضيض”

وصف حصيلة ثمان سنوات من عهد موخاريق بـ"الكارثية"

نبه فاروق شهير القيادي السابق بالاتحاد المغربي للشغل الذي وصف نفسه بـ”المبعد” للواقع المتردي والمتأزم للاتحاد الذي قال بأنه “دخل في نفق مظلم لا آخر له”، متهما الميلودي المخاريق و”حفنة من الانتفاعيين والمتحلقين حوله”، بلعب  “أدوار قذرة  أنزلت المنظمة إلى الحضيض وتخلت عن دورها الكفاحي والتأطيري”.

ووصف حصيلة ثمان سنوات من عهد موخاريق بـ”الكارثية على الاتحاد وعلى الطبقة العاملة بالقطاعين العام والخاص”، وعدد المظاهر “الكارثية” في “فشل في الحوار الاجتماعي، فشل في التصدي لقانون التقاعد، فشل في وقف المد الخطير للعمل بالعقدة وتوسيع رقعة العمل الهش، وعدم قدرته على بلورة مطالب حقيقية وسن تشريعات تعزز دور النقابة ومكانتها.  عجز عن مقاومة التضييق على الحريات النقابية  وطرد المناضلين النقابيين، أما العلاقات مع الأحزاب والمجتمع المدني وبفعل تغييب النقاش الداخلي لضبط العلاقات، نسج تحالفات هجينة ضاربة مبدأ استقلالية المنظمة، ففتح المقر المركزي والاتحادات المحلية والجهوية لمجموعة من الاحزاب، وذلك لأغراض شخصية صرفة أفقدت المنظمة استقلاليتها ضدا عن طبيعتها الجماهرية والتعددية، وهجوم وتكالب على المناضلين الشرفاء وعلى الأيادي النظيفة وعلى الرافضين لهذا الوضع”.

وعمم شهير بيانا فصّل الواقع الذي تعيشه واحدة من أقدم وأكبر التنظيمات النقابية بالمغرب، منطلقا من المستوى التنظيمي الذي تم فيه “تعطيل اللجنة الإدارية ودورها الرئيسي في إدارة النقابة الناجعة، أما المجلس الوطني فصار عبارة عن تجمع فولكلوري فصل أعضائه على المقاس، يصدر بيانات وبلاغات مخجلة،  رديئة اللغة تافهة المحتوى ضعيفة المضمون  ومكرورة.أما النقاش داخل هذا الجهاز يبقى سطحيا جانبيا وموجها”.

أما مجال العلاقات الخارجية فقد أصبح بحسب القيادي المبعد “مرتعا لإغواء وإغراء وشراء الانتهازيين والانتفاعيين والوصوليين ووسيلة لترويض وتدجين عناصر الممانعة التي ترفض وضع الاتحاد. وقد عرف هذا المجال انتكاسة غير مسبوقة في عهد المخارق الذي حوله إلى مجال للسياحة و الترفيه وتسبب في الغياب التام لدور الاتحاد في أمريكا اللاتينية وآسيا وفقدان مكانته  الريادية واشعاعه التاريخي بالعالم العربي وإفريقيا في الدفاع عن القضايا الوطنية والعمالية”.

وأضاف شهير الذي قال في تصريح لنون أنه لازال قياديا في الاتحاد المغربي للشغل لأنه لم يستدع من طرف لجنة داخل الاتحاد ولم تتخد في حقه إجراءات قانونية، (أضاف) أن الواقع الذي وصفه بالبئيس” أضعف الاتحاد وأفقد مصداقية العمل النقابي  وأعجزه عن مقاومة المد التراجعي الجارف والهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات التي حققتها الطبقة العاملة عبر تضحيات  أجيال من الأوفياء المخلصين من مناضلات ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل.كما عجز عن تأطير الشباب العامل الذي ولج سوق الشغل في العقد الاخير وحسب الإحصائيات الرسمية لم يتعد الانتساب النقابي 4.3 في المائة نسبة مخجلة يتحمل فيها المخارق المسؤولية الكاملة بفعل سوء تسييره وتدبيره الفرداني”.

ثم ختم بيانه الذي وقع بصفة “الأمين العام بالنيابة للاتحاد المغربي للشغل” قائلا “إن الدعوة للمؤتمر الثاني عشر  الفاقد للشرعية والمطعون فيه قانونيا جاء خارج الضوابط التنظيمية التي ينص عليها  القانون الأساسي المصادق عليه خلال المؤتمر الوطني العاشر، للأسباب التالية :عدم التئام اللجنة الإدارية المنتخبة مند 20 مارس 2015. عدم احترام دورية انعقاد المؤتمرات أغلب الجامعات والنقابات الوطنية والاتحادات المحلية والجهوية.عدم انتخاب المؤتمرين من طرف  هياكل تنظيماتهم. الاتحاديات والاتحاديون مطالبون اليوم حشد الهمم لإنقاذ الاتحاد من الانهيار بوقف النزيف من خلال عملية جراحية لاستئصال المفسدين والمتواطئين وفتح المجال للأيادي النظيفة، للكفاءات التي يزخر بها الاتحاد، وللطاقات الشابة الواعدة لتقويم وإصلاح الراهن وبناء المستقبل وضمان الاستمرارية لمنظمة وحدوية،مستقلة، ديموقراطية حداثية وتقدمية”.

 

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium