حوار

الخطيب للمنصة: أطباء مقيمون يعيشون الضغوطات نفسها التي أدت إلى انتحار ياسين رشيد

عبدالرحيم نفتاح

قال إلياس الخطيب الكاتب العام للجنة الوطنية للأطباء المقيمين بالمغرب، إن الطبيب المقيم ياسين رشيد توفي بعد إقدامه على الانتحار شنقا ببيته بالمستشفى الجامعي الذي كان يجري فيه تدريبا بفرنسا.

وأوضح الخطيب في تصريح للمنصة أن الطبيب الشاب كان يتعرض لسوء المعاملة بمصلحة الطب التي كان يتخصص به من طرف أحد الأساتذة المؤطرين، وذلك وفق شهادات زملاء ومقربين من الراحل.

وأبرز  أن اللجنة لا تتهم أحدا في موته، ولكن “نطالب بتحقيق نزيه وشفاف يرفع اللبس عن ظروف هذا الحادث”، مؤكدا أن “هذه ليست المرة الأولى التي نسمع عن تعرض طبيب مقيم لضغوطات من قبيل سوء المعاملة والحكرة والتنمر، لافتا أن هذه أضحت ظاهرة ومشكلا وطنيا بالمستشفيات الجامعية”.

وكشف الخطيب أن فاجعة ياسين رشيد تسلط الضوء على هذا الإشكال الذي يعيشه الأطباء المقيمون، مردفا أن اللجنة تتلقى شهادات للعديد منهم يتعرضون لمعاملات سيئة، كالحط من الكرامة، والاحتقار، وأعمال السخرة.. مشيرا أن الأساتذة الذين يمارسون هذا السلوك هم قليلون، لكن وقع ذلك على الأطباء كبير.

وبالمناسبة دعا إلياس الخطيب إلى إصلاح شامل لمنظومة الدراسات الطبية، بما فيها نظام الإمتحانات والمراقبة، إذ يبقى مصير الطالب الطبيب رهين بطبيعة علاقته مع الأستاذ المؤطر.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى