المنصّة الجهوية

الجديدة: عودة المعرض الدولي للبناء بعد توقف لـ4 سنوات بمشاركة 28 دولة

55 / 100

افتتحت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة التعمير والإسكان، بحضور أوليفييه أبيل نانغ إكومي، وزير الإسكان والتعمير بالجمهورية الغابونية، ووزيرة الانتقال الرقمي والإدارة غيثة مزور، الثلاثاء 22 نونبر 2022، الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للبناء، المنظم في الفترة الممتدة من 23 إلى 27 نونبر 2022 بمركز المعارض محمد السادس بالجديدة.

ويأتي تنظيم الدورة بشراكة بين الوزارة المعنية والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، بعد أربع سنوات من الغياب بسبب جائحة كورونا، تحت شعار “الابتكار والمرونة من أجل إطار عيش أفضل“.

ويعمل المعرض على تشجيع الاستثمار المنتج وتعزيز التأطير التقني لقطاع البناء، ويبلغ عدد العارضين هذه السنة أكثر من 500 عارض من بينهم 200 عارض أجنبي يمثلون 28 دولة.

الوزيرة المنصوري قالت في كلمة بالمناسبة “المعرض الدولي للبناء أثبت، على مر السنين، أنه  مناسبة مهمة تجمع بين الفاعلين المؤسساتيين والمهنيين في ميدان البناء، من أجل الاطلاع والانفتاح على الحلول والابتكارات الناجعة. ويعتبر فرصة لتشجيع الاستثمار والشراكات في هذا القطاع الاستراتيجي الذي يشغل 1.2 مليون شخص، وكذلك مناسبة للتأكيد على المرونة والابتكار والجودة من أجل إطار مبني أفضل وضمان العيش الكريم للمواطنين”.

من جانبه، قال أوليفييه أبيل نانغ إكوميي أن: “هناكرغبة في البناء معًا، عبر عنها رؤساء دولنا، والتي نظهرها هنا بروح الأخوة من أجل التحديث المستمر لهياكلنا، وضمان جاذبية بلداننا وقدرتها التنافسية، في مواجهة العديد من القضايا الحالية”.

ستعرف هذه الدورة تنظيم مجموعة من الفعاليات والورشات التقنية الموجهة لكافة المتدخلين في قطاع البناء والتي سيتم تأطيرها وتنشيطها من طرف ثلة من الخبراء والفاعلين المؤسساتيين والمهنيين العاملين بالقطاع من داخل وخارج الوطن، وستتناول المحاور “المغرب وإفريقيا: لنبني معا” و”أية مقاربة مبتكرة من أجل تدبير أفضل لجودة البناء؟” و”العمارة المبتكرة والمستدامة” و”تحديات إزالة الكربون في البناء وفي صناعة مواد البناء” و”كيف يمكن إنجاح تكنولوجيا نمذجة معلومات البناء بالمغرب”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى