العالم

التونسيون يتجهون للصناديق في استفتاء على دستور جديد

 

يتجه ملايين التونسيين إلى صناديق الاقتراع، اليوم الإثنين 25 يوليوز، للإدلاء بأصواتهم في استفتاء على دستور جديدة للجمهورية، بدعوة من الرئيس قيس سعيد.

وفتحت المكاتب عند الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، في وقت يتوقع مراقبون تراجع نسب المشاركة مقابل توجه المشاركين نحو الموافقة، فيما لم يحدد رئيس الجمهورية حدا أدنى لنسبة المشاركة.

ويوافق 25 يوليوز، الذكرى الأولى لإجراءات قيس بحل البرلمان والإطاحة بالحكومة، والتي تلتها قرارات وصفها معارضون ب”محاولة الانقلاب على الديمقراطية والسيطرة على السلط”، عبر إصدار مراسيم مست باستقلالية عدد من السلط، في مقدمتها القضاء.

ودعا سعيد، في وقت سابق عقب نشر صيغة الدستور الجديد في الجريدة الرسمية، كافة المواطنين إلى التصويت بالموافقة على مشروع الدستور التونسي لتجنب “هرم الدولة”، معتبرا إياه “تعبيرا عن روح الثورة ولا مساس فيه بالحقوق”.

وقوبلت صيغة الدستور بانتقادات عديدة همت الصلاحيات التنفيذية لرئيس الجمهورية، منها ضبط السياسة العامة للدولة وتحديد الاختيارات الأساسية، وأولوية النظر في المشاريع القانونية، إلى جانب الإشراف على تعيين وإعفاء رئيس الحكومة وأعضائها.

وأعلنت هيئة الانتخابات، بحر الأسبوع الماضي، بأن قائمة الناخبين المسدلين للمشارعة في الاستفتاء ضمت أزيد من 9 ملايين تونسي، ومن جهتها بادرت 41 جمعية حقوقية لتأسيس “الائتلاف المدني من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة” الرافض للاقتراع، كما أسست 5 أحزاب “الحملة الوطنية لإسقاط الاستفتاء”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى