تدوينات مختارة

البلغيتي: حرائق التجمع الوطني للأحرار في الواحات!

58 / 100
شب حريق اليوم في واحة إغير بإقليم طاطا من جديد.
قبل أيام غطت ألسنة اللهب واحة أفرا بأكادير الهناء.
أمام هذه الفواجع لا نسمع صوتا للسيد ابراهيم حافيدي، المدير العام الصامت للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان المعروفة اختصارا ب”أندزوا”.
منذ تأسيس هذه الوكالة تم التعامل مع اقليم طاطا، الذي يغطي أكبر مساحة في جغرافيا جهة سوس ماسة ويعتبر المجال الواحاتي الوحيد فيها، (تم التعامل معه) كمنطقة هامشية بالمقارنة مع مناطق الأرگان التي تم التعامل معها بشكل موسمي واستعراضي لأن جغرافيا الأرگان تعد حاضنة انتخابية للسيد حافيدي ورئيسه السيد أخنوش ومن خلالهما حزب التجمع الوطني للأحرار.
لقد فشلت هذه الوكالة في كل أهدافها المعلنة والمتمثلة أساسا في إعادة تأهيل هذه المناطق الإيكولوجية من خلال الغرس والمواكبة، وذلك عبر وضع البرامج والاستراتيجيات بمعية الشركاء.
لكن الوكالة نجحت، بالمقابل، في تمويل واغناء جمعيات المحسوبين على حزب الحمامة إذ أضحى (في بعض الأحيان) الانتماء لحزب الزُرق شرطا غير معلن للحصول على تمويل من مالِِ هو مالُ المغاربة على كل حال.
منذ سنة 2010، تاريخ انشاء وكالة حافيدي، إلى اليوم ساءت المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية في اقليم طاطا بشكل كبير وزاد فقر السكان وجفت عيونهم واصفر الجريد في نخيلهم وتراجعت المساحات المزروعة في فدادينهم وهاجر جل شبابهم.
يستعرض السيد حافيدي أرقاما كاذبة ومعطيات خادعة على الپاور – پوانت كما فعل مؤخرا في گلميم غير أن الواقع عنيد والحقيقة عارية عراء الواحات الجرداء في الصحراء.
أرقام حزب التجمعيين الزرقاء تفضحها ألوان النخيل الصفراء.
يقول السيد حافيدي إن وكالته قد نجحت سنة 2019 في تحقيق البرنامج الوطني لتنمية سلسلة النخيل المثمر بغرس 3 ملايين شتلة في أفق سنة 2020، وإعادة تنظيم وتكثيف استغلاليات النخيل الموجودة، التي تمثل 50 ألف هكتار، وإحداث مزارع عصرية (17 ألف هكتار)، وتثمين مجموع سلسلة النخيل المثمر..
أتحدى السيد المدير أن يقوم بجولة ميدانية صحبة كاميرات مستقلة ويَعُدّ معنا نصيب طاطا وأهلها من من الشتلات الجديدة المغروسة والتكثيف الذي مس الاستغلاليات الموجودة؟
إن حرائق الواحات المتكررة في طاطا سببها حزب التجمع الوطني للأحرار.
مدير وكالة الواحات تجمعي
رئيس الجهة تجمعي
وزير الفلاحة تجمعي
ورئيس الحكومة هو رئيس كل التجمعيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى