أخبار المغربالمنصّة الحزبية

الاستقلال:قلق المواطن من انتشار انفلونزا الخنازير ناتج عن ضعف تحسيس الحكومة

قال الفريق الاستقلالي بمجلس النواب إن ردة الفعل القلقة للمواطن المغربي جراء انتشار انفلونزا الخنازير طبيعية “في ظل ضعف التواصل والتحسيس وشرح الوضعية كما هي” من الحكومة، إضافة إلى “عدم استباق انتشار الفيروس وتتبع تطوره، خاصة وأن المغرب في سنة 2009 واكب فترة حرجة ضرب فيها فيروس الانفلوانزا الموسمية بقوة عدة بلدان، واعتمد المغرب جراء ذلك تدابير وقائية وتعبئة ويقظة مكثفة، كما شكل فرقا طبية متخصصة واعتمد حملة تحسيسية واسعة لتفادي انتقال العدوى”

لكن هذه التجربة يضيف الفريق خلال اجتماع له “لم تظهر اليوم في الوقت المناسب، مثلما لم يتم اعتماد الاستباق وتكثيف حملات التوعية في المدارس والمراكز الصحية وتوفير التلقيحات الضرورية وخاصة في فترة الخريف، لحماية الحوامل والأطفال والمصابين بالأمراض المزمنة والأشخاص المسنين”.

وفي موضع آخر، أبدى الفريق الاستقلالي النيابي استياءه من تعامل رئيس الحكومة مع طلب برلمانيي الجهة الشرقية قصد عقد لقاء يخصص لبحث الوضعية الاقتصادية والاجتماعية بأقاليم الجهة الشرق، مشيرا إلى “مرور أكثر من سنة على الملتقى الجهوي للفريق الاستقلالي المنعقد بمدن الجهة الشرقية، والذي عرف حضورا وازنا  للقيادة الاستقلالية على رأسها الأمين العام نزار بركة، وخلاله تم الإنصات إلى ساكنة مدن وجدة وبوعرفة وتاوريرت والناظور وبركان وجرادة، وصاغ حزب الاستقلال مذكرة تضمنت عدة مقترحات” مستدركا أنه “لم يتم التجاوب معها، مثلما لم يتم التفاعل مع مطلب البرلمانيين عن الجهة الشرقية لعقد لقاء مع رئيس الحكومة، وهو موقف غير مسبوق في المغرب.والأدهى أن زيارة رئيس الحكومة إلى الجهة لم تفض إلى الآن إلى أي حلول، حيث تظل الوعود المقدمة للساكنة والمنتخبين حبرا على ورق”.

وفي هذا السياق، دق الفريق الاستقلالي جرس الإنذار والتنبيه إلى “الوضعية المتأزمة بالشريط الحدودي، وحالة الاختناق الاقتصادي الذي يعيشه التجار والمنعشون العقاريون  والمستثمرون، أولا بسبب الركود الاقتصادي، وثانيا بسبب الضغط الضريبي، وجراء ذلك تلوح عدة فئات بالإحتجاج والإضراب وضمنها أرباب المقاهيهي إذن أزمة قاتلة، تنضاف إليها وضعية الفلاحين الذين يعيشون على رعي المواشي، ويعاينون مواشيهم تضيع أمام أعينهم في غياب تدابير الوقاية والتعويض المفروضة من الحكومة”.

وعبر الفريق ذاته عن قلقه من “الوضعية التي يمر بها الكسابون في عدة مناطق جراء إصابة رؤوس الأبقار بالحمى القلاعية، وما ترتب عن ذلك من إغلاق للأسواق، ومنع لتسويق المواشي في أكثر من إقليم، والتخلص حرقا من آلاف الأبقار المصابة بالداء، متسائلين عن دور الإرشاد الفلاحي والبيطري لحماية القطعان والساكنة من آثار هذه الحمى، وتدابير وقاية المواشي من أبقار وماعز وأغنام، وتعويض الفلاحين المتضررين”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium