المنصّة البرلمانية

إنتاج الهيدروجين الأخضر بالمغرب.. الحكومة مطالبة بتوضيح مآل المشروع

وجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب الاثنين 12 شتنبر، سؤالا كتابيا لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول مآل طلبات مشاريع إنتاج الهيدروجين الأخضر وسبل تفادي هجرتها نحو بلدان أخرى.
هذا السؤال تقدم به النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إذ أشار إلى أن خيار الطاقات البديلة والنظيفة هو خيارٌ استراتيجي لبلادنا، لا سيما بالنظر إلى ما نشهده من أزمة المحروقات وارتفاع الفاتورة الطاقية التي تثقل كاهل بلادنا ومواطنينا. الأمر الذي يقتضي مواصلة وتكثيف الاهتمام بإنتاج كافة أصناف الطاقات الجديدة.
وقال إنه من المعلوم أنَّ المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي كان قد أصدر رأيًا فيما يتعلق بتسريع الانتقال الطاقي لوضع المغرب على مسار النمو الأخضر، يحمل رقم 2020.45. وقد تضمن توصياتٍ هامة، الهدف منها خفضُ نسـبة التبعيـة الطاقيـة مـن 88 فـي المائـة إلـى 35 فـي المائـة بحلـول 2040، وإلـى أقـل مـن 17 فـي المائـة بحلـول 2050. ومن بين أبرز تلك التوصيات مواكبة ثورة الهيدروجين (X–to- Power) حيث تعتبر المميزات التنافسية للمغرب كبيرة في هذا المجال الواعد.
وأوضح في سؤاله أن “برنامـج الهيدروجيـن الأخضر الـذي يتعين على بلادنا تطويـره، والتموقع الجيد في مجاله، مع ما سيرافقه من تطوير لجميع القطاعـات والفرص الصناعيـة والكهربائيـة والنقـل، سـيمكِّن مـن تعزيـز مكانة المغرب طاقيا، من خلال شراكات مثمرة، وذلك وفق تصـور يؤسس لإطلاق سـوق هيدروجيـن أخضر ونظيـف، ممـا سيسـاهم في احتلال بلادنا للريادة فـي هذا المجال، لا سيما بالنظــر لتنافســية ومؤهلات المغرب فــي ميدان الطاقــات المتجــددة، وذلك لأجل تحقيق نظـامٍ طاقـي مسـتدام.
في هذا السياق، أورد أحدُ المنابر الإعلامية الوطنية أنَّ شركة أجنبية كبرى في مجال الطاقة، أطلقت دراسات جدوى لمشروع ضخم يتعلق بالهيدروجين الأخضر، وذلك ببلدٍ آخر غير المغرب، علماً أنَّ مشروعاً مماثلاً كان يُفترَضُ أن يرى النور فوق تراب بلادنا. كما أورد نفسُ الموقع الإلكتروني أنَّ نحو 15 مشروعاً ينتظر جواب الحكومة المغربية، يضيف المصدر ذاته.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى