مجتمع

إدارة الفايسبوك تشن حملة حظر “تعسفي” ضد حسابات العدل والإحسان

“ضد حظر الحسابات فايسبوك يتعسف على حرية التعبير” بهذه العبارة أطلق أعضاء جماعة العدل والإحسان حملة استنكار واسعة ضد شن إدارة الفايسبوك حملة حظر حسابات لقيادات بالجماعة وصفحات رسمية تابعة لها.

وشمل الحظر الصفحة الرسمية للجماعة والصفحة الرسمية لمؤسسها عبدالسلام ياسين، وحسابات بعض القيادات، من أبرزهم حسن بناجح، وعبدالصمد فتحي، المعروفين بالتعبير والنشر المتواصل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي تدوينة على حسابه الثاني الذي أنشأه قبل أيام قال حسن بناجح “فيسبوك والاستبداد يتوهمان أنهما سيعطلان حقنا في التعبير ويحاصران مساحة انتشار أفكارنا.. وهم إنما، بغبائهم، يدفعوننا إلى فضاءات أرحب وإلى الانعتاق من سجن فيسبوك.. ولي عندو باب واحد الله يفتح ليه بيبان”.

وفي تدوينة أخرى عاد لينشر واحدة من أبرز ما كتب على الفضاء الأزرق” مهما قمعتم، مهما منعتم، مهما حاصرتم .. لن نخرج عن الخروج عن الموضوع، الموضوع استبداد طغى وتجبر، الموضوع فساد استحكم وانتشر، الموضوع جوع وبطالة وفقر، الموضوع ظلم وحگرة وقهر، الموضوع تطبيع مستنكر، الموضوع جمع ما تفرق واندثر”.

وأشارت قيادات بالجماعة أن حملات الحظر هذه تدخل في إطار التضييق على المواقف، لكونها غير مبررة بتعليل يشير إلى مخالفة القوانين التي تقيد بها إدارة الفايسبوك استخدام هذا الموقع الاجتماعي.

وأمام هذه الحملة فتحت الجماعة وقياداتها صفحات وحسابات على مواقع أخرى كتويتر وانستغرام والتيكتوك.. ودعت المهتمين إلى الانخراط ومتابعة ما ينشر بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى