مجتمع

أصدقاء البيئة بالمغرب ينبهون إلى ضرورة تسريع اقتصاد الطاقة والتنقل المستدام بالمدن الكبرى

 

 

نبه تنظيم بيئي إلى أن المغرب يواجه أزمة غير مسبوقة تتمثل في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية والتي تسببت في رفع تكلفة  جميع الخدمات والمنتوجات الحيوية، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب تعبئة وطنية وترابية فورية وجماعية وقوية، لجميع الجهات الفاعلة الحكومية منها وغير الحكومية لتخفيف حدة الصدمة  وتعزيز قدرة الشركات والمواطنين على الصمود .

 

ومن المنتظر أن يقدم فاعلون بيئيون خلال لقاء ينظم يوم 19 يوليوز بالبيضاء، توصيات لتسريع ورش اقتصاد الطاقة والتنقل المستدام بالمدن الكبرى  من أجل مواجهة أزمة الطاقة الحالية وتبعاتها الإجتماعية والإقتصادية والمالية، وتقديم نتائج دراسات وأنشطة ومشاريع..

 

في هذا الإطار قال مسؤول بجمعية مدرسي علوم الحياة  بالدار البيضاء المشرفة على النشاط في تصريح للمنصة إن هذه المبادرة تأتي وعيا من الجمعية بأزمة التنقل بمدينة الدار البيضاء،كأهم عوامل التأثير السلبي في القدرة الشرائية للمواطن وجاذبية المدينة وإنتاج الإنبعاثاث الغازية الملوثة المضرة بالصحة  واستهلاك نسبة كبيرة من والوقت والطاقة.

وأكد أن هذا التنظيم  بادر  منذ بداية سنة 2021،  بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي / مرفق البيئة العالمية، على إثر دراسة علمية ميدانية، بتنفيذ مشروع محلي لفائدة عشرات من شباب مدينة الدار البيضاء، من أجل تقوية قدراتهم  ومواكبتهم بسلسلة من التكوينات والورشات، مكنتهم من تطوير  مشاريع لإحداث أو توسيع مقاولات في مجال التنقل المستدام، وذلك في إطار مشروع “لنعبئ  جهودنا من أجل إنجاح التحول نحو التنقل المستدام والذكي والشامل بالدار البيضاء “.

 

وأضاف أنه وعيا بخطورة الأزمة الحالية، واستعجالية  خروج كل الفاعلين والمسؤولين من وضعية الإنتظارية إلى غاية  عودة أسعارالطاقات الأحفورية   إلى وضعها الطبيعي  واستعجالية استمرار مجهودات الدولة في تقوية وتنويع ومضاعفة الإجراءات الحالية، “فإننا مقتنعون أنه على غرار ما تم بدول أخرى، بإمكان الجماعات الترابية بتعاون مع عدد من قطاعات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص ،تحويل الأزمة الحالية إلى فرصة ، لتسريع إصلاحات وتغييرات في مجال التنقل داخل المدن الكبرى،قادرة على خفض استهلاك الوقود الأحفوري والثلوث الجوي مع ضمان حق التنقل لكل المواطنين وخاصة الفئات الهشة والشباب”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى