مونديال قطر 2022رياضة

أسئلة حارقة تلاحق الركراكي قبل إعلان قائمته المونديالية

70 / 100
معاذ أحوفير

يترقب الجمهور المغربي موعد صدور القائمة النهائية للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022، والتي من المقرر أن تضم 26 لاعبا، إضافة إلى 4 أو 5 لاعبين احتياطيين.

ويواجه الناخب الوطني وليد الركراكي أسئلة حارقة قبل اتخاذ قراره بشأن عدد من الأسماء، في مراكز مختلفة على أرضية الميدان، تماشيا مع جاهزية “الأسود” والضرورات التي تفرضها الإصابات المتتالية.

حراسة المرمى :

لعل مركز حراسة العرين يحظى بأعلى قدر من الإجماع من طرف مختلف المتتبعين للمنتخب المغربي، حيث اعتاد الثنائي ياسين بونو ومنير المحمدي على الحضور الدائم، خصوصا في ظل استمرار عطاءاتهم وتنافسيتهم المنتظمة، مع تفوق نسبي يمنح الأولوية لبونو، بالنظر لعروضه المميزة في الدوري الإسباني.

وتختلف التقديرات حول الحارس الثالث، باستثناء إشارات عامة تمنح الأفضلية لرضا التاغناوتي، حارس الوداد الرياضي بطل المغرب وإفريقيا، حيث سبق له المشاركة في كأس أمم إفريقيا وكأس العالم كبديل، إضافة إلى عامل السن الذي يؤهله لخلافة الثنائي الحالي.

الدفاع :

يمر دفاع المنتخب المغربي باستقرار نسبي، مع الاعتماد على ثنائية نايف أكرد ورومان سايس، إلى جانب عودة نصير مزراوي لشغل مركز الظهير رفقة أشرف حكيمي، غير أن الأسئلة مستمرة حول الجاهزية البدنية لبعض الأسماء، واختلاف الرؤى حول البدلاء.

ومع معاناة نايف أكرد من إصابة غيبته عن الملاعب ل3 أشهر، ينتظر أن يخضع لتقييم بدني يروم تحديد مدى قدرته على مرافقة رومان سايس، في وقت تحوم بعض الشكوك حول تراجع المستوى والمنسوب البدني لهذا الأخير رفقة بشكتاش خلال الموسم الجاري.

وعلى مستوى دكة البدلاء، يعتبر أشرف داري أول الأسماء على القائمة، فيما ينتظر أن يحدد الركراكي الأسماء المفضلة بعد تجريبه لجواد الياميق وبدر بانون وسامي مايي خلال مواجهة مدغشقر، مع أمكانية الاستعانة بخبرة زهير فضال أو منح الفرصة لاسماعيل قندوس، أحد أكثر المدافعين المغاربة خوضا للمباريات منذ بداية الموسم الماضي، بقميص رويال سانت جيلواز وصيف بطل الدوري البلجيكي.

وسط الميدان :

يواصل سفيان أمرابط توهجه في محور الارتكاز مع فريقه فيورنتينا الإيطالي، غير أن وديتي تشيلي وباراجواي خلفتا تباينا في الآراء حول النهج المعتمد من طرف وليد، دون خلاف على أحقية عز الدين أوناحي وسليم أملاح واسماعيل الصابيري وأمين حارث في مكانة ضمن الكتيبة.

وعلى الرغم من وفرة الأسماء، إلا أن بديل أمرابط يفتح نقاشا في الاختيار بين يحيى جبران لاعب الوداد أو مهدي بوربيعة من سبيزيا الإيطالي، خصوصا أن عهدة وحيد خليلوزيتش شهدت اعتمادا كليا على إسم وحيد، مع إشراك جبران في مناسبتين رسميتين، مقابل غياب بوربيعة عن المعسكرات منذ كأس أمم إفريقيا 2019 تحت قياجة هيرفي رونار.

ويواصل المتابعون لشؤون المنتخب تأويلاتهم لتصريحات وليد الركراكي حول جودة بعض اللاعبين، فيما تستمر أسئلة أسلوب اللعب والرسم التكتيكي، واحتمال محاولة التأقلم مع متتخبي بلجيكا وكرواتيا اللذان يملكان اثنين من أفضل خطوط الوسط في كأس العالم.

الهجوم :

باستثناء تعبير الركراكي عن عدم رضاه على الجاهزية البدنية لسفيان رحيمي، وضبابية القرار النهائي بخصوصه، يمكن التأكيد على استدعاء الناخب الوطني لحكيم زياش وسفيان بوفال زكرياء بوخلال وعبد الصمد الزلزولي، إلى جانب احتمال قائم بضم منير الحدادي، نظرا للثناء البالغ الذي حظي به من طرف وليد في عدد من الخرجات الإعلامية السابقة.

وفيما يخص مركز رأس الحربة، يتابع الجمهور المغربي تطور قضية عبد الرزاق حمد الله، بعد أزيد من 3 سنوات على استبعاده، مع تساؤلات حول اقتناع الركراكي بمؤهلاته وحصوله على فرصة جديدة عقب تقدمه باعتذار علني عن “واقعة معسكر 2019”.

ووفقا للركراكي يعتبر يوسف النصيري أبرز أسماء خط الهجوم الذين حجزوا إسما في القائمة النهائية، في وقت يواصل فيه ريان مايي قيادة فريقه فرينسفاروشي، وتراجع المعدل التهديفي لأيوب الكعبي رفقة هتاي سبور المنافس على البقاء في الدوري التركي، مع عروض طيبة لوليد شديرة المحترف بباري الممارس في السيريا ب.

 

وبعيدا عن تكهنات الجماهير وتفضيلاتهم في كل مركز، يتأهب الناخب الوطني للمناداة على قائمته النهائية، والتي من المقرر أن تلتئم في معسكر إعدادي بالإمارات، تتخلله ودية ضد منتخب جورجيا، على أن ينطلق المشوار المونديالي بملاقاة كرواتيا يوم 23 نونبر، على ملعب البيت بالعاصمة القطرية الدوحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى